روم خـاص بنـقـاشـات سكــان كـيـكـو

الـنقـاش ولاشـيء غـيـر الـنـقـاش
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» fish oil capsules benefits
الأربعاء أغسطس 03, 2011 2:35 pm من طرف زائر

» How to turn off automatic log off on my vista?
الأربعاء أغسطس 03, 2011 3:56 am من طرف زائر

» Metformin, such beginning plant-derived
الأربعاء أغسطس 03, 2011 12:30 am من طرف زائر

» Where to find an inexpensive id card printer?
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 6:45 am من طرف زائر

» fish oil for weight loss
الإثنين أغسطس 01, 2011 9:33 pm من طرف زائر

» slots of vegas casino
الإثنين أغسطس 01, 2011 7:27 pm من طرف زائر

» Wellnigh as tatty as download
الإثنين أغسطس 01, 2011 2:25 pm من طرف زائر

» why cant i register a 2 digit domain name, I see other companies doing this?
الإثنين أغسطس 01, 2011 10:04 am من طرف زائر

» частный гинекологический кабинет
الأحد يوليو 31, 2011 2:39 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
dimafcb
 
jamal
 
Admin
 
amazighi
 
badbaz
 
simou
 
fcb-essousi
 
c.ronaldo madridi
 
زهرة ناجي
 
haddou68
 
سحابة الكلمات الدلالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 58 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو amine6 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 622 مساهمة في هذا المنتدى في 381 موضوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
منتدى

شاطر | 
 

 الإسلام دين الفطرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dimafcb
Admin
avatar

عدد الرسائل : 139
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 24/10/2008

مُساهمةموضوع: الإسلام دين الفطرة   الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 2:51 pm

عن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء . ثم يقول أبو هريرة واقرؤوا إن شئتم { فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله } الآية رواه البخاري ومسلم واللفظ له .

المفردات :

الفطرة : هي ما ركز في النفوس من الإيمان بوجود الله والاعتراف بربوبيته، وقيل: الاستعداد والقابلية لقبول خطاب الإيمان .

يهودانه: يصيرانه يهودياً .

ينصرانه: يصيرانه نصرانياً .

يمجسانه: يصيرانه مجوسياً .

جمعاء: سالمة من العيوب.

جدعاء: مقطوعة الأذن .

المعنى الإجمالي :

يشير هذا الحديث إلى قضية غاية في الأهمية، وهي أن الأصل في الإنسان هو الإيمان بالله المعبر عنه بالفطرة، والتي يوحي أصلها اللغوي بأنه شيء خلق مع الإنسان وركب فيه، كما يركب سائر أعضائه، وأن الإنسان إنما يخرج عن مقتضى فطرته بمؤثرات خارجية من تربية وبيئة وتعليم، وقد مثل النبي - صلى الله عليه وسلم – لحالة الإنسان حين ولادته على الفطرة بحالة البهيمة في كمال خلقها وخلوها عن العيوب والنقائص حتى إذا كبرت قطعوا آذانها وأنوفها وغيروا خلقتها، فكذلك ما يتعرض له الإنسان من انحراف في فطرته هو بتأثير خارجي، فلو قُدر أن إنسانا نشأ وحده، وتربى وحده دون مؤثر خارجي لنشأ مؤمناً عارفاً بالله .

الفوائد العقدية :

1- أن أول واجب على العباد هو توحيد الله، وذلك أن الإيمان بالله وهو المعبر عنها بالفطرة مركوز في النفس الإنسانية والخلل الطارئ على البشر إنما هو في الشرك بالله واتخاذ آلهة أخرى، وعليه فأول ما يخاطب به من هذا حاله هو توحيد الله ونفي الشركاء، أما من كان الخلل عنده في قضية الوجود الإلهي بأن كان ملحداً فأول ما يخاطب به هو أدلة وجود الله .

2- أن الفطرة لا يمكن أن تزول، وإنما قد تطمس وتغطى بعوارض الكفر والإشراك، فإذا زالت تلك العوارض وموجباتها رجع الإنسان إلى فطرته فآمن بربه وعاد إليه .

3- أن التدين بالدين الحق ضرورة إنسانية لا يمكن للإنسان أن يتغافل ويعرض عنها، أو أن يمحوها من قائمة اهتماماته؛ وذلك لما ركز في أعماق النفس الإنسانية من نزوع إلى من تعبده وتعظمه وتلجأ إليه في النوائب والمصائب والمحن .

4- أن أولاد المؤمنين ناجون يوم القيامة وهي من المسائل المجمع عليها، واختلف العلماء في أولاد المشركين الذين ماتوا قبل أن يبلغوا، والراجح نجاتهم لكونهم ماتوا على الفطرة قبل أن تُغيَر، قال الإمام ابن حجر عن أولاد المشركين: " أنهم في الجنة، قال النووي : هو المذهب الصحيح المختار الذي صار إليه المحققون لقوله تعالى { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا }(الإسراء:51 ) .. ومن الأدلة أيضا على نجاتهم ما رواه البخاري عن سمرة بن جندب عن النبي - صلى الله عليه وسلم – في الحديث الطويل حديث الرؤيا، وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم – ( وأما الرجل الطويل الذي في الروضة، فإنه إبراهيم - عليه السلام - وأما الولدان حوله فكل مولود يولد على الفطرة، قال: فقيل: يا رسول الله وأولاد المشركين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأولاد المشركين ) .

5- أن الحكم بنجاة أولاد المشركين في الآخرة لا يعني اختلاف حكمهم عن حكم آبائهم في الدنيا فهم يرثون آبائهم ويرثهم آباؤهم، ويدفنون في مقابر الكفار، ويأسرهم المسلمون في حال الحرب، ويدل على هذا قوله - صلى الله عليه وسلم – وقد سئل عن أبناء المشركين: ( هم من آبائهم ) رواه مسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.smailphone.c.la
 
الإسلام دين الفطرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روم خـاص بنـقـاشـات سكــان كـيـكـو :: .๑ஐ الاسلام و المواضع الدينية ๑ஐ-
انتقل الى: